|
| تاريخ التسجيل : Jul 2005 | | رقم العضوية : 3845 | | مجموع المشاركات : 2,650 | |
العمر : 20 | | رد: الهند تقرير شامل | | قصة إنتشار الإسلام في الهند ودلالاتها على العلاقات العربية الهندية  حينما نتحدث عن العلاقات الهندية العربية فإن أول ما تتبادر إلى ذهني, كمهتم ومتابع لهذه العلاقات, هي قصة تاريخية تعود أحداثها إلى قرن السابع أو الثامن الميلادي حينما وصلت رسالة الإسلام الى ساحل ملبار الواقع في جنوب غربي الهند المعروف حاليا بولاية كيرلا, وهي أول بقعة وطأ فيها الإسلام أقدامه في الهند قبل فتح المسلمين لشمال البلاد في العهد الأموي, وقد انتشر الإسلام في ساحل ملبار على يد الصحابي (أو التابعي إذ اختلف المؤرخون حول كونه صحابيا أو تابعيا) المعروف باسم مالك بن دينار مع أربعة عشر من أصحابه. وقد وصلوا إلى سواحلها المشمسة في وضح النهار و وقد أنهكهم طول مدة السفر وعناءه فافترشوا الأرض وخلدوا إلى الراحة. رآهم رجل "تيان" (Thiyyan) أي رجل من أبناء إحدى الطوائف الهندوسية من الطبقات الدنيا, ويكسب قوت يومه من قطف ثمار جوز الهند في مزارع ملاك الأراضي, رآهم الرجل من فوق شجرة جوز الهند, حيث مكان عمله, وهم على حالهم هذه التي أثارت الشفقة في داخله و أيقظ فيه الإحساس بواجب الضيافة, فبادر إلى إسقاط عدد من ثمار جوز الهند ليرووا بها عطشهم, فما كان من مالك بن دينار وأصحابه إلا أن رفضوا هذا العرض السخي معللين تصرفهم هذا بأن تعاليم دينهم يحرم عليهم أخذ شيء دون إذن أو علم صاحبه, وترك هذا التصرف الغريب و غير المألوف أثرا كبيرا في نفس الرجل. أبلغ الرجل سيده عن الغرباء وعما حدث له معهم, وسرعان ما سرى الخبر بين الناس سريان النار في الهشيم حتى وصل إلى آذان الملك, وكان إسمه شيرمان برومال, ملك كيرلا آنذاك, فاستدعى مالك بن دينار إلى قصره, وسأله عن خبره, وعن سبب قدومه إلى بلده, فأجابه أنه يحمل رسالة إلهية سامية جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور, وتدعو الناس إلى التحلي بأخلاق فضيلة و التخلي عن أخلاق رذيلة, وهي الأخلاق ذاتها التي منعته هو وأصحابه من قبول هدية رجل "تيان", ثم تحدث عن الثواب العظيم لمن يؤمن بها والعذاب الأليم لمن يكفر, ودعا الملك إلى الدخول في كنف هذا الدين العظيم الذي لا يقتصر على بلد دون آخر, أو قوم دون غيره, رسالته عالمية, وهو الأمر الذي دفعهم إلى القدوم إلى بلده لإبلاغ الناس عنها. اقتنع الملك بكلام مالك بن دينار الذي لم يدع لدى الملك أدنى شك في مصداقيته فأشهر إسلامه. ويقال أن الملك توجه إلى مكة بعد ذلك قاصدا أداء فريضة الحج, و يروي بعض المؤرخين بأنه التقى بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم بمكة, ثم توفي في طريق عودته إلى الهند. ويوجد في البلدة التي وصل إليها مالك بن دينار وتدعى "كودونغالور" اليوم أول مسجد بني في الهند وإسمه مسجد جامع شيرمان برومال ويقال أن مالك بن دينار هو من تولى بنائه. و تضعنا هذه القصة أمام صورة واضحة للمبادئ والقيم المتميزة التي طالما شكلت روافد أساسية للعلاقات الهندية العربية. وتتمثل هذه المبادئ في الصدق والأمانة والإخلاص واكرام الضيوف وغيرها, كما كانت سر بقاء هذ العلاقات على قوتها وحيويتها على مدى آلاف سنين وسدا منيعا ضد الحملات التشويهية التي استهدفتها. ولكن على جانب آخر فقد انتهج قوى الإستعمار نهج الإستغلال وإذلال الشعوب المغلوبة على أمرها في تعاملها مع الهند. وتفننوا في أساليب هذا الإستغلال وصوره لبسط مزيد من النفوذ في الهند منذ أن اكتشفوا الطريق البحري إليها على يد رحالة برتغالي مشهور يدعى بفاسكو دي جاما في سنة 1498. وكان هذا عاما مفصليا في تاريخ الهند في علاقاتها مع الخارج حيث تتابع بعد ذلك غزو دول استعمارية أخرى عليها كما تعاركت هذه الدول فيما بينها للهينمة على خيراتها الطبيعية. كما انحصرت التجارة المزدهرة القائمة على المصالح المشتركة بينها وبين الدول العربية. فثمة فرق بين من يأتي ليفيدك ويستفيد منك ومن يسعى لإستنزاف خيراتك وإلغاء كل من يقف في وجهه في تحقيق أهدافه. والأمر لا يختلف كثيرا في عالمنا اليوم. هذه الخلفية التاريخية تضعنا أمام عدة تساؤلات, لعل من أهمها هو إلى أي مدى استطعنا ان نستثمر هذا الماضي المشرق والمشرف في تحقيق تعاون بناء بين بلداننا في الوقت الحاضر؟ هل تعثرنا في معرفة قدراتنا وامكانياتنا الضخمة في مواجهة تحديات اليوم و في تحقيق تطلعاتنا في المستقبل؟ أم أن نظراتنا القاصرة والمريبة تجاه الآخر حالت دون تحقيق كل ذلك؟ التساؤلات كثيرة, والإجابة عليها أتركها لكم. الهند - التكنولوجيا المقدمة: بعيدا عن "هندي" الذي يعمم على كل فلان وعلان ينحدر من جنوب آسيا, بصرف النظر عن جنسيته, والذي يضرب به المثل عادة, وللأسف, للحماقة في بعض الدول, وبعيدا عن هندي آخر يرقص أمامه ثعبان على إيقاع صوت يخرج من بوقه, والذي يضرب به المثل للخرافات لدى دول أخرى, وبعيدا عن أبطال أفلام بوليوود الذين غالبا ما يمثلون تطلعات رجل الشارع الهندي البعيدة عن الواقع, بعيدا عن كل هذه الصور النمطية, فإن للهند قصة أخرى , يعرفها القاصي والداني في وادي سلكون في كارليفورنيا في أمريكا, معقل التكنولوجيا المتطورة في العالم، وكبار مسؤولي معظم الشركات المندرجة في قائمة فورتشون 500(Fortune 500) , وهي قائمة تضم كبريات الشركات العالمية, قصة بدأت تطفوا على السطح على أعقاب تحرير الإقتصاد الهندي في مطلع التسعينيات من القرن الماضي, وإن كانت تعود جذورها إلى أبعد من ذلك, وتفرض الآن بقوة على وسائل الإعلام الغربية, حيث لا تكاد تخلو صفحات جريدة أو مجلة في تلك الدول تتحدث بإعجاب عن هذا الصعود المذهل في غضون بضع سنوات, وبحذر شديد نظرا لتبعاتها على مستقبل أعمال البحث والتطوير و أعمال ذات الياقات البيضاء, وعلى مستقبل الإقتصاد العالمي ككل, والتي تشار إليها أحيانا بلفظ "Bangalored" , وهذه القصة العظيمة الجديرة بالإهتمام هي قصة نجاح الهند في حقل التكنولوجيا والمعلومات, إلى جانب قصص نجاحها في مجال التكنولوجيا الفضائية, قصة منحتها وسام "القوة العظمى في تكنولوجيا والمعلومات" Information Technology Super Power وبكل جدارة, وتشكل قاطرة نمو الإقتصاد الهند المتنامي و أحد الأعمدة الأساسية لتجارتها الخارجية و جعلت منها ثاني أكبر مصدر لبرمجيات الكمبيوتر في العالم ولا تسبقها في ذلك إلا الولايات المتحدة. العودة إلى الأعلى كيف بدأت القصة: تعود بداية هذه القصة إلى الخمسينيات من القرن العشرين, على أعقاب نيل الهند إستقلالها, حينما قرر رئيس وزراء اها آنذاك جواهار لال نهرو أن تكون لبلده معاهد تكنولوجيا من الطراز العالمي, مستشفا من خلال هذه الخطوة الطموحة مستقبل بلاده الزاهر والرائد في في مجال العلوم والتكنولوجيا بالنظر إلى ما تمتلكها من طاقات وإمكانات مادية وبشرية هائلة, فكانت هذه الفكرة وراء بناء معاهد الهند التكنولوجي والمعروف ب IIT) Indian Institute of Technology) , ومنها تخرج أجيال فذة من الموهوبين الذين تعتمد عليهم كبريات الشركات العالمية في صناعة البرمجيات مثل ميكروسوفت وآي بي إم وإنتل و أوراكل و أدوبي و غيرها, كما تقلدت كوكبة من خريجي هذه المعاهد وغيرها من المؤسسات التعليمية التي سارت على منوالها مناصب عليا في قيادة عمالقة الشركات العالمية.  تعتبر معاهد التكنولوجيا الهندية المعروفة بIIT من أهم المراكز في العالم لتفريخ الخبراء الحاسب الآلي و مدراء تنفيذين للكبريات الشركات العالمية ولا يقتصر نجاح الهنود في إسهاماتهم في مجال تكنولوجيا والمعلومات خارج البلاد فحسب, ولكن تعدى ذلك إلى وطنهم الأم, إذ تعتبر الهند ثاني أكبر مصدر للبرمجيات بعد الولايات المتحدة الأمريكية في العالم وتتم فيها تطوير حوالي 40% من البرمجيات المستخدمة في الهواتف الخلوية, كما تنظر إليها كالمورد الرئيسي (World's Power House) للمبرمجين والمهندسين الذين تعج بهم كبريات الشركات العاملة في وادي سليكون الأمريكي حيث يقدر عددهم هنالك أكثر من ثلاث مائة ألف مهندس ومبرمج يمتلكون 750 شركة عاملة في وادي سيلكون و تشكل نسبتهم ما يقارب من 40% من مجموع مهندسي ومبرمجي الكمبيوتر هنالك ومن أشهرهم فينود دام Vinod Dham الذي يعود إليه الفضل في إختراع معالج Pentium والمعروف بأب بنتيوم Father of Pentium و سبير باتيا Sabeer Bhatia الذي اخترع أول خدمة بريد إلكتروني في العالم - "هوت ميل" ثم باعها لشركة ميكروسوفت سنة 1998 و الدكتور ناريندر سينغ كاباني Dr. Narinder Singh Kapany الذي يعرف على نطاق واسع بأب الألياف الضوئية Father of fibre optics و فينود كوسلا Vinod Khosla أحد مؤسسي شركة Sun Microsystems صن للأنظمة وغيرهم. والهند اليوم موطن أصلي لعدد من كبار اللاعبين في مجال التكنولوجيا العالية مثل شركة " تي - سي - إس" TCS , و"إنفوسيس" Infosys و "وبرو" Wipro و"آي - فلكس" I-Flex وغيرها. كما توجد على أراضيها بعض أهم مراكز البحث و التطوير في العالم خارج الولايات المتحدة مثل مدينة "بنغلور" و مدينة "حيدر آباد". ومن الأسماء المشهورة في قصة نجاح الهند في مجال التكنولوجيا, "Simputer" , واحدة من أولى محاولات تطوير لحواسيب رخيصة الثمن, و نوفا نيت بي سي Nova Net PC، و هو عبارة عن جهاز كمبيرتر شبكي يباع ب 100 دولار للجهاز الواحد ويستخدم خادما بعيدا يتولى معظم وظائف الكمبيوتر التقليدي و وبفعالية نفسه طورته شركة نوفاتيوم Novatium ومقرها بومباي و"Flexcube" , أشهر الحلول المصرفية في العالم تنتجها شركة آي - فلكس, وبرامج Tally الذي يستخدم في مجال المحاسبة دون الحاجة إلى كتابة أوامر و Param Super Computer أحد أشهر الحواسيب الكبيرة وغيرها. العودة إلى الأعلى التحليق في سماء التكنولوجيا وحتى عهد قريب كان ينظر للهند كمركز "sweatshops" في مجال التكنولوجيا والمعلومات, حيث كانت الفكرة السائدة لدى بعض الشركات التكنولوجيا الغربية وحتى لدى بعض المثقفين الغربيين الذين زرعوا رؤوسهم في الرمال, أن معظم الشركات التكنولوجيا الهندية لا تقوم إلا بأعمال روتينية بسيطة لا تحتاج معها إلى إبداع كبير ولا تتنافس مع الشركات الغربية في استقطاع القطع الكبيرة من كعكات التكنولوجيا العالية سوى مجالات مثل كتابة البرمجيات " "Programming و إستقبال مكالمات الزبائن الأجنبيين والرد عليهم وهو ما يعرف ب " Call Center Jobs" أو القيام بتدقيق الحسابات لصالح الشركات الأجنبية أو ما يعرف بأعمال المكاتب الخلفية "Back Office Jobs", و إدخال بيانات الزبائن أي "Data Entry Jobs". غير أن هذا العهد قد ولي مع اعتراف الشركات العالمية بقدرة الشركات الهندية على الإبداع والإبتكار في شتى ميادين التكنولوجيا Cutting Edge Technology. فبعد أن أدركت كثير من الشركات الأجنبية أهمية الهند ليس كمصدر للأيدي العاملة ماهرة و رخيصة فحسب, بل كمركز لإجراء عمليات البحث والتطوير, و لا سيما مع حصول كثير من شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية معايير الجودة العالمية التي لم تحرزها الشركات التكنولوجيا الأمريكية نفسها, وبدأت تسحب البساط من تحت أقدام الكبار بفوزها مناقصات تقدر بملايين الدولارات, لتقديم حلول برمجية متكاملة للشركات العملاقة, بدأت الشركات الأجنبية تتسابق فيما بينهما لفتح مراكز البحث والتطوير لها في الهند سواء عن طريق مراكزها الخاصة أو عن طريق التعاقد مع الشركات المحلية و أصبحت تشارك ملكيتها الفكرية (IP) مع نظيراتها الهندية, وكان الهدف الرئيسي وراء هذه الخطوة الإستراتيجية مواجهة المنافسة العالمية عن طريق تفرغ المقرات الرئيسية لهذه الشركات في الدول الغربية في التركيز على بناء علاماتها التجارية والتسويق لمنتجاتها حول العالم فيما يتم إنجاز معظم مهامها الأساسية في مراكزها الهندية، ويعرف هذا التوجه الجديد بتطوير المنتجات في الخارج "Offshore Product Development" . وتقدر منظمة NASSCOMوهي منظمة مظلية تضم شركات تكنولوجيا الهندية, أن تبلغ عوائد هذا القطاع وحده ما بين 8 و 11 مليار دولار بحلول عام 2008. وليس أدل على نجاح الشركات الهندية في هذا القطاع الحيوي مساهمة شركة إنفوسيس في تطوير المكونات الداخلية لطائرات إيرباص A380, أكبرطائرات الركاب في العالم (المصدر: http://www.infosys.com/media/press_r...irbus_a380.asp )و مساهمة ثلاث من الشركات الهندية الأخرى في تطوير الرقائق الإلكترونية الخاصة بطائرات بوينغ المنافسة الرئيسية لشركة إيرباص (المصدر: http://in.rediff.com/money/2006/feb/15bspec.htm )  سمبيوتر -Simputer ثمرة جهود العلماء الهنود لإنتاج حواسيب آلية رخيصة الثمن تقدر قيمة صادرات الهند من قطاع التكنولوجيا والمعلومات حاليا ما يقارب من 26 مليار دولار حسب آخر الإحصاءات ووظف حوالي مليون و 45 ألف شخص حتى شهر مارس / آذارمن العام الماضي (2005) , وينمو هذا القطاع بمعدل30 - 40% سنويا. ومن المتوقع أن يتجاوز قيمة صادرات الهند من التكنولوجيا والمعلومات حاجز 60 مليار دولار بحلول عام 2010 و أن تسهم بنسبة 7% من ناتج القومي الإجمالي للبلد فضلا عن خلق حوالي 8,8 مليون وظيفة جديدة حسب دراسات أجرتها منظمة NASSCOM بالتعاون مع شركة McKinsey للإستشارات. وتوظف ثلاثة من كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية أكثر من 70 ألف شخص لكل واحدة منها على حدة في الوقت الحالي. وقد أدرجت أربعة من الشركات التكنولوجيا الهندية في أسواق المال الأمريكية, وهي إنفوسيس, وبرو, ساتيام, باتني للأنظمة الحاسوبية، فيما أصبحت شركة إنفوسيس في أواخر ديسمبر من العام الماضي (2006) أول شركة هندية تدخل في تصنيف نخبوي لبورصة ناسداك الأمريكية المعروف بقائمة ناسداك -100و التي تتضمن أسماء كبيرة مثل شركة ميكروسوفت ، و غوغل و ديل و يتم اختيارها على أساس القيمة السوقية لهذه الشركات. و من ناحية أخرى لم تتوقف الاستثمارات التي تضخها الشركت الأجنبية في السوق الهندي الواعد، فخلال عام 2005 أعلنت كل من شركة ميكروسوفت Microsoft و إنتل Intel و إي إم دي AMD و سيسكو سيستمس Cisco Systems عن استثمارات ضخمة في الهند في مجال البحث والتطوير حيث أعلنت شركة ميكروسوفت عن نيتها لإستثمار 1,7 مليار دولار و إنتل عن إستثمار يزيد على مليار دولار و سيسكو سيستمس عن استثمار قدره 1,1مليار دولار. أما شركة إي إم دي فقد أعلنت عن استثمار يزيد عن 3 مليارات دولارات بالتعاون مع هيئة شكلتها مجموعة من المغتربين الهنود لإنشاء مصنع للرقائق الإلكترونية. أما الحدث الأكبر في مجال الاستثمارات الأجنبية جاءت من شركة أي بي إم التي توظف في الهند أكثر من 50،000 موظفا حين أعلنت في شهر يونيو من عام 2006 عن نيتها لإستثمار 6 مليارات دولار في غضون ثلاث سنوات مقبلة مما أكدت أهمية الهند المتنامية في الإستراتيجيات المستقبلية لكبرى شركات الخدمات الحاسب الآلي في العالم. ومن جهتها واصلت الشركات الهندية فوزها بعقود ضخمة لتقديم حلول و خدمات تكنولجيا للشركات الأجنبية في عام 2005 أيضا, فعلى سبيل المثال فقد فازت شركة تي سي إس TCS بعقد تتجاوز 1,73 مليار دولار بالتعاون مع شركة فوجيتسو Fujitsu لتوفير البينة التحتية التكنولوجية لإدارة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا, كما فازت تي سي إس بمفردها بعقد تقدر قيمته 847 مليون دولار من إحدى شركات التأمين في بريطانيا أيضا, إلى جانب عقد تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار فازت بها ثلاث شركات هندية من بنك ABN Amro الهولندية.
يتبع ...
|